الشيخ الأميني
21
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
أبي عليّ الحسن بن معد - المتوفّى ( 636 ) - عن النقابة سنة ( 624 ) . وفي الحوادث الجامعة « 1 » ( ص 220 ) : توفّي فيها - يعني سنة ( 645 ) - النقيب قطب الدين أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن عليّ المعروف بابن الأقساسي العلوي ببغداد ، وكان أديبا فاضلا يقول شعرا جيّدا ، بدرت منه كلمة في أيّام الخليفة الناصر على وجه التصحيف ، وهي ( أردنا خليفة جديدا ) فبلغت الناصر ، فقال : لا يكفي حلقة لكن حلقتين ، وأمر بتقييده وحمله إلى الكوفة ، فحمل وسجن فيها ، فلم يزل محبوسا إلى أن استخلف الظاهر سنة ( 623 ) فأمر بإطلاقه ، فلمّا استخلف المستنصر باللّه ( 624 ) رفق عليه فقرّبه وأدناه ، ورتّبه نقيبا وجعله من ندمائه ، وكان ظريفا خليعا طيّب الفكاهة حاضر الجواب . وصل الملك الناصر ناصر الدين داود بن عيسى في المحرّم سنة ( 633 ) إلى بغداد واجتاز بالحلّة السيفيّة وبها الأمير شرف الدين عليّ ، ثمّ توجّه منها إلى بغداد ، فخرج إلى لقائه النقيب الطاهر قطب الدين أبو عبد اللّه الحسين ابن الأقساسي ، وفي سلخ ربيع الأوّل من السنة المذكورة وصل الأمير ركن الدين إسماعيل - صاحب الموصل - إلى بغداد ، وخرج إلى لقائه النقيب الحسين ابن الأقساسي وخادمان من خدم الخليفة . قصد الخليفة المستنصر باللّه سنة ( 634 ) مشهد الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام في ثالث رجب ، فلمّا عاد أبرز ثلاثة آلاف دينار إلى أبي عبد اللّه الحسين ابن الأقساسي - نقيب الطالبيّين - وأمره أن يفرّقها على العلويّين المقيمين في مشهد أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب والحسين وموسى بن جعفر عليهم السّلام « 2 » . حضر في سنة ( 637 ) « 3 » الأمير سليمان بن نظام الملك - متولّي المدرسة
--> ( 1 ) الحوادث الجامعة : ص 110 حوادث سنة 645 ه . ( 2 ) الحوادث الجامعة : ص 77 - 79 ملخصا [ ص 52 حوادث سنة 634 ه ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) الحوادث الجامعة : ص 95 [ ص 65 حوادث سنة 637 ه ] . ( المؤلّف )